محمد بن وليد الطرطوشي

322

سراج الملوك

وكما أن جمال العقد بواسطته ، كذلك جمال الرعية بكمال سلطانهم وفضله وبراعته وعدله . ومثل السلطان الجائر : مثل الشّوكة في الرّجل ، فصاحبها تحت ألم وقلق ، ويتداعى لها سائر الجسد ، ولا يزال صاحبها يروم قلعها ، ويستعين بما في ميسوره من الآلات والمناقيش والإبر على إخراجها ، لأنها في غير موضعها الطبيعي ، ويوشك أن تقلع بالأجرة ، فأين غرز الياقوت من شوك القتاد « 1 » ؟ . * * *

--> ( 1 ) القتاد : شجر صلب له شوك كالإبر .